مسرحيات باللغة العربية

مسرحيات باللغة العربية

المسرح هو من الفنون الرائعة التي شاعت في العصر القديم ، وانتقلت إلينا عبر الزمن فهو من الفنون الدرامية التي يمكن لها أن تساعد على نقل معلومة من المعلومات ، أو حل مشكلة من مشكلات المجتمع ، كما أننا يمكن أن نستخدم هذه المسرحيات في الكثير من الأمور ومنها تعليم الأطفال الكثير من الأشياء المهمة ، لهم ، ويجب أن تتوفر في المسرحية العديد من الشروط الأساسية منها أن يكون هناك أفراد أو أبطال للمسرحية يقومون بالأدوار التي كتباها لهم المؤلف .

مسرحيات قصيرة باللغة العربية 

تدور المسرحية حول سيدة عجوز تسأل بنت صغيرة مجموعة من الأسئلة وتحاورها ليستفيد منها الجمهور .

العجوز : لقد سئمت من الحياة ، لو أن هناك أحد يجيب عن أسئلتي ؟

الفتاة : ماذا بك أيتها العجوز .؟

ترد العجوز: لا أعلم ماذا أفعل مع هؤلاء البشر ؟

الفتاة : ما الذي حدث أخبريني ؟

العجوز: هناك بعض الأسئلة التي أريد أن يجبني عنها أحد .

الفتاة : يمكن أن تجدى الجواب عندي تفضلي بالسؤال .

بعدها تنتبه الفتاة أن العجوز تمسك بحقيبة كبيرة ، وتمد يدها تتحسس ما بداخلها .

تبعد العجوز يد الفتاة ، وتخبره أن لا تلمس الحقيبة مرة أخرى ، فأن بداخلها الكثير من الكنوز .

الفتاة : ماذا بداخلها كنوز !

العجوز : نعم بداخلها كنوز من كل الأماكن التي زرتها في حياتي .

الفتاة : هل يمكن أن أرها ؟

العجوز : لا يمكن لأحد أن يرى ما بداخل الحقيبة إلا أنا ؟

الفتاة : تعجبت من هذا وسألتها لماذا ؟

العجوز : لأن ما بداخل الحقيبة هو عبارة عن خبرتي في الحياة .

الفتاة : لا أفهمك .

العجوز : إذا يجب أن تمرى على الكثير من المراحل ياعزيزتي حتى تفهمي .

الفتاة : ماذا عن الأسئلة التي لا تعرفين لها إجابة ؟

العجوز : سأعرفها في يوم ما من الحياة الحياة أكبر مجيب عن الأسئلة .

مسرحيات مضحكة باللغة العربية

اللغة العربية هي لغة مرنة يمكن لها أن تساعدك على الحصول على الكثير من الكلمات حتى تستخدمها في عمل الكثير من المسرحيات المضحكة التي تعطى المزيد من الكلمات الجديد ، وتضيفها إلى المعجم اللغوي لدى الطلاب ومن أمثلة هذه المسرحيات هذه المسرحية المضحكة التي تدور بين الطالب ، والمعلم ، عن طريق سرد المعلم مجموعة من الأسئلة ويرد عليه الطالب أجابات مضحكة جداً .

المعلم : هناك قاعدة تقول أن الأجسام تتمدد بالحرارة ، وتنكمش بالبرودة فأعطني مثال على ذلك ؟

التلميذ : أننا في الصيف نأخذ أجازة لمدة شهور أما في الشتاء فنأخذ أسبوعين فقط .

المعلم : هل تعلم أين موقع الهند ؟

التلميذ : يجب أن تكون بعيدة جداً ، لأن الطالب الهندي الذي معنا في الفصل يأتي متأخر دائماً .

المعلم : إذا ذهبت أمك إلى السوق واشترت فستان ، وحقيبة بالف جنيه ، قم اشترت حجاب ب 200 جنيه فما نتيجة ما صرفته ؟

التلميذ : مشاحنة كبيرة بينها وبين أبي ، على ما أنفقته من نقود .

المعلم : إذا اشترى والدك بنطلون ثمنه 300 جنيه ، وقام بتقسيط المبلغ على ثلاثة أشهر فكم سيدفع كل شهر

التلميذ : ثلاث جنيهات كل شهر .

المعلم : إجابة خاطئة أنت لا تعرف كيف تقوم بالحساب .

التلميذ : أنت لا تعرف أبي .

المعلم : إذا فإنك تقول عن والدك بخيل ؟ فكم يعطيك في عيد الفطر ؟

التلميذ : عشرة جنيهات

المعلم : وفي عيد الأضحى كم يعطيك ؟

التلميذ : لا يعطيني بل يأخذ مني العشر جنيهات التي أعطاها لي في عيد الفطر .

المعلم : هل تحب الجغرافيا ؟

التلميذ : بالطبع فأنا أحفظ الخريطة عن ظهر قلب ، أنا وأخي .

المعلم : فأين تقع الصين ؟

التلميذ : في الجزء الذي حفظه اخي .

التلميذ : معلمي لماذا يكون الشخص أصلع .

المعلم : لأنه يكون ذكى جداً .

التلميذ : إذا لذلك أنت لديك شعر كثيف .

المعلم : ما هو الحرف الذي يأتي بعد الألف ؟

التلميذ : باقي الحروف كلها .

التلميذ : كيف يمر موظف الاستقبال من هذا الشباك الكبير .

المعلم : أدخلوه وهو مازال صغير .

مسرحيات مدرسية للفتيات

تتكون هذه المسرحية من ثمانية فتيات وهم أبطال المسرحية :

تقول الفتاة الأولى : نحن اللغة العربية المعطاة .

تقول الفتاة الثانية : اللغة التي نزل بها القرآن الكريم من عند الله – عز وجل – على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم – .

لترد الفتاة الثالثة  : أنها لغتنا العربية تراثنا ، وهويتنا ، ولغة أجدادنا .

لتقول الفتاة الرابعة : اللغة الخالدة ، والتي سوف نتكلم بها في الجنة أن شاء الله كما قال نبينا المختار .

الفتاة الخامسة : اللغة العربية هي اللغة التي لا يمكن أن يكون هناك لغة تحوى ما تحوية من الكلمات المشتقة من بعضها البعض .

الفتاة السادسة : الأدب الرفيع كله جاء إلينا باللغة العربية ، وليس هناك نصوص أقوى من التي كتبت بالعربية الفصحى .

الفتاة السابعة : هي اللغة التي حفظت أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – .

الفتاة الثامنة : اللغة العربية هي جزء ، وأهم جزء من هويتنا ، وأن الحفاظ عليها واجب على كل عربي .

مسرحيات دينية اسلامية 

تدور هذه المسرحية بين الأب وابنه عن الصلاة وأهميتها باللغة العربية الفصحى .

الأب : ألن تذهب إلى الصلاة يا على ؟

على : لا يا أبي فأنا مشغول وليس لدي وقت .

الأب : ولكن الصلاة أهم من أي شئ تفعله يا ولدي .

على : أهم من المذاكرة ، والدراسة يا أبي .

الأب : بالطبع ، فإن الصلاة لا تسقط عن المسلم في أي حال من الأحوال .

على : وحتى أن كان مريض يا أبي ، ولا يستطيع أن يقف على قدمه .

الأب : نعم على فأنه عندها يصلي وهو جالس .

على : وأن كان غير قادر على الجلوس يا أبي .

الأب : فإنه يصلي وهو نائم على أحد جنبيه .

على : إذا سوف أصلى بعد أن انتهي من الدراسة يا أبي .

الأب : لا يا على فأن تأخير الصلاة يمكن له أن يجعل الله يعاقبك عقاب كبير ، فإن الله – عز وجل – يقول وأقيمو الصلاة ، هل تعلم معنى الإقامة يا علي ؟

على : لا يا أبي .

الأب : الإقامة معناها أن تؤدي الشئ في وقته ، وعلى أفضل حال يمكنك .

على : حسناً يا أبي سأذهب معك حتى نؤدي الصلاة في وقتها .

الأب : لا بد أن نصلي ركعتين قبل الصلاة يا على .

على : ما هاتان الركعتان يا أبي ؟

الأب : أنهما تحية للمسجد يا ولدي .

على : حسناً يا أبي .

الأب : بعدها يجب أن تشغل نفسك بالصلاة فقط ولا تلهو في أمور الدنيا ، وأطلب من الله أن يوفقك في دراستك في سجودك .

على : ولماذا في السجود يا أبي ؟

الأب : لأن أقرب وقت يكون العبد فيه قريب من الله – عز وجل – وهو ساجد يا بني .

على : وهل يستجيب الله لنا يا أبي ؟

الأب : أن دعوته بقين فأنه لن يردك أبداً فأن هو من قال في كتابه الكريم : ( ادعوني أستجب لكم ) .

 

–>

#اللغة العربية
#العربية, #باللغة, #مسرحيات

image_pdf
image_print

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *