الفهرس

منطقة حائل

تعتبر منطقة حائل من المناطق الإدارية في السعودية، وتحتل موقعاً جغرافياً في الشمال الغربي من البلاد، وتعتبر المنطقة السابعة من حيث المساحة إذ تمتد مساحتها إلى مائة وعشرين ألف كيلومتر مربع، وكما تحتل المرتبة الثامنة من حيث الكثافة السكانية فيقيم فيها ستمائة وستة آلاف ومائة وأربع وستون نسمة وفق إحصائيات عام 2010م، وتتخذ من مدينة حائل مركزاً لها.


أما موقعها بالنسبة لخطيّ طول فإنها تقع إلى الشرق من دوائر الطول 52، 26، 39، و 42، 22، 44 درجة، كما تقع إلى الشمال من خطوط العرض فوق 34، 16، 25 و 16 و53 و28 درجة، وتحيط بها من الناحية الشمالية كل من منطقة الجوف والحدود الشمالية، وتحدّها المدينة المنورة والقصيم من الناحية الجنوبية، أما من الجهة الغربية فتشترك بحدود مع المدينة المنورة وتبوك، ويسودها المناخ القاري إذ يتصف صيفها بالحار وشتاؤها بشديد البرودة.

مدينة حائل

تمتد مدينة حائل فوق مرتفع جبلي يطلق عليه جبل أجا يقع إلى الناحية الغربية من وادي الإديرع، وتحتضن في ربوعها بئر سماح الذي يعُرف بمدى عذوبة مياهه ووفرتها، ويعتبر جبلا سلمى وأجا من أشهر الجبال الممتدة في مدينة حائل، وترتفع عن مستوى سطح البحر بتسعمائة واثنين وتسعين متراً، ويقطنها أربعمائة واثنا عشر ألف وسبعمائة وثماني وخمسون نسمة وفق إحصائيات عام 2010م.


تحظى مدينة حائل أو حايل كما يطلق عليها بتاريخ ذات أصالة وعراقة، وكما زادها موقعها الاستراتيجي أهمية بالغة، حيث تقع في الوسط الشمالي للمملكة العربية السعودية، وتعتبر مركزاً لمرور الحركات التجارية عبرها، وكما تتمحور حركات النقل فيها، وتمتاز بعدم اتباع أية قرى لها مما منحها ميزة حضرية.

الخصائص الطبيعية

تمتاز طبقات تربة مدينة حائل بأنها طمميه وذات عمق مناسب جعل منها صالحة للزراعة، ويتراوح ارتفاع هذه الأراضي ما بين ثمانمائة وخمسة وعشرين ألف وخمسين متر فوق مستوى سطح البحر، كما تفتقر الطبقات تحت السطحية فوق الدرع العربي للمياه، ويعود تاريخ التركيب الجيولوجي للمنطقة إلى رواسب العصر الرباعي.

تمتد سلاسل من الجبال في الناحية الغربية من المدينة، إذ تصل ارتفاعات قممها إلى ألف وأربعمائة وتسعين متر فوق مستوى سطح البحر، ومن أهم السلاسل الجبلية الممتدة في الجنوب الشرقي للمدينة هي سلاسل جبال الأحميرات ومرورة والمعلق.

الخصائص الاقتصادية والاجتماعية

تعّد مدينة حائل ذات أهمية خدمية كبيرة، إذ تعتبر مركزاً للنشاطات الخدمية والإدارية والتجارية في إقليم منطقة حائل، كما تضم داخل حدودها منطقة صناعية تتعلق بالورش الحرفية على اختلافها، وجاء قرار إنشاء هذه المدينة بتوجيه من وزارة الصناعة، وبوشر العمل فيها، وكما تحتفظ المدينة بإرث تاريخي وثقافي مهم في التاريخ السعودي، وتعّد نقطة جذب للسياح.

الخصائص العمرانية

يتخذ العمران في المدينة مساحة شاسعة تمتد لأكثر من ستة ملايين وأربعمائة وخمسة وثمانين ألف وخمسمائة واثنين وثمانين هكتار حالياً، وتقدر نسبة الكثافة السكانية لكل هكتار بنحو 4.3 شخص.

تعتبر مدينة مأهولة ذات تجمعات سكانية، إذ يقيم ما نسبته خمسون بالمئة من سكان منطقة حائل في مدينة حائل، وتتفاوت استخدامات المدينة إذ تعّد بؤرة وطنية للنمو والتطور، وحملت مدينة حائل لقب مفتاح الصحراء نظراً لموقعها الذي جعل منها ممراً للطرق المؤدية إلى شمال شبه الجزيرة العربية وجنوبها.

السياحة والآثار

  • المناطق الجبلية، تمتد جبال منطقة حائل في النواحي الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للمدينة، إذ يمتد جبل أجا إلى الشمال الغربي، وجبل سلمى في الاتجاه الآخر، وتفصل بينهما مسافة تصل إلى ستين كيلومتراً مربعاً، بالإضافة إلى هذين الجبلين أيضاً جبل السمراء، وجبل الرمان.
  • قلعة برزان، وهو قصر برزان، يعود تاريخ بنائه إلى عهد الأمير محمد بن عبد المحسن آل علي، واتخذته إمارة آل علي قصراً رئاسياً لها، وتورثه آل رشيد لذات الغاية، وأصبحت القلعة في الوقت الحاضر شبه مندثرة إذ اختفت جميع معالمها وبقي سوق برزان.
  • قعلة اعيرف
  • قلعة القشلة.