الفهرس

تجنب تناول الكافيين

يتسبّب تناول الكافيين كشرب القهوة، أو تناول الشوكولاتة في زيادة مشاعر القلق؛ إذ يؤثر الكافيين على الجهاز العصبيّ للفرد، ويُعزّز طاقته العصبيّة، ويُمكن التقليل من هذا التأثير من خلال العمل على تجنّب تناول الكافيين، خاصةً في المواقف المُقلقة، والعمل على تنظيم الحصول عليه بصورة مُعتدلة دون إفراط في الأوقات العاديّة، إلى جانب إمكانيّة استبدال هذه العناصر بأخرى غيرها، كالشاي منزوع الكافيين في سبيل التغلب على القلق.[1]

التعرف على المخاوف

يُساعد التعرّف على المخاوف، ومُسببّات الشعور بالقلق على التخلّص منها، فعند تحديد هذه الأسباب يتمكّن الفرد من النظر والتفكير فيها بوضوح أكثر، وبالتالي القدرة على تحديد ما يُسهم في تجاوزها، والعمل على تطبيقه، كما أنّ ذلك يُساعد الفرد على إدراك أنّ مُعظم المواقف التي يشعر فيها بالقلق قد لا تكون بالخطورة التي يتصوّرها.[2]

استراتيجيات للتحكم بالقلق

توجد العديد من النصائح التي تُساعد على التحكّم بالقلق، ومنها ما يأتي:[3]

  • وضع أهداف يوميّة: يُساعد وضع خطّة بالمهام، والأهداف اليوميّة على التحكّم بمستويات القلق؛ إذ يشعر البعض بالمزيد من القلق عند إتمامهم للمهام دون خطّة مُحددة، ويبدأون بالتفكير بما يجب أن يتمّ بعد ذلك، إلّا أنّه في حال وجود القائمة سيقلّ ارتباكهم.
  • التفاعل مع الآخرين: يُساهم التفاعل مع الآخرين عبر الانضمام لنادِ مُعيّن، أو الالتقاء بهم عن طريق الأنشطة التطوّعيّة، في علاج القلق.
  • مُمارسة أنشطة الاسترخاء: تؤدّي أنشطة الاسترخاء دوراً مُهمّاً في التقليل من القلق، والتغلّب عليه، حيث يُنصح بمُمارسة أنشطة تفيد العقل والجسد معاً، مثل: اليوغا أو التأمّل، للوصول إلى حالة من الهدوء والاسترخاء.
  • تحسين نوعيّة النوم: يتأثّر مستوى القلق لدى الفرد بنوعيّة، وكميّة النوم التي يحصل عليها، إذ يجب الحرص على الحصول على القسط الموصى به من النوم، والذي يتراوح ما بين 8 إلى 9 ساعات، إلى جانب تنظيم وقت النوم للحصول على نوم جيّد.[1]

المراجع

  1. ^ أ ب Valencia Higuera (24-3-2017), “When in Doubt, Shout It Out! 8 Drug-Free Ways to Battle Anxiety”، www.healthline.com, Retrieved 28-11-2018. Edited.
  2. Tina Tessina (25-1-2016), “Anxious About Everything? 6 Ways to Cope with Anxiety”، www.psychcentral.com, Retrieved 28-11-2018. Edited.
  3. “Overcoming anxiety”, www.health.harvard.edu,1-1-2017، Retrieved 28-11-2018. Edited.