الفهرس

صابون الكبريت

صابون الكبريت هو أحد أنواع الصابون الذي يستخدم في مجال العناية بالبشرة، ويتميز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الكبريت الذي يساهم بشكل كبير في القضاء على الجراثيم والميكروبات الموجودة في البشرة، بالإضافة إلى فوائده الأخرى للبشرة، ويشار إلى أنّ استخدامه يجب أن يكون بتوصية من الطبيب، ولهذا الصابون طريقة خاصة في الاستخدام تختلف عن باقي أنواع الصابون، والتي سنستعرضها في هذا المقال.

كيفيّة استخدام صابونة الكبريت

هناك أكثر من طريقة لاستخدام صابونة الكبريت ومن ضمنها:

  • أحضر ملعقة صغيرة من مبشور صابونة الكبريت، واخلطها مع ملعقة صغيرة من الحليب، ثمّ طبّق المزيج على الأماكن المراد تنظيفها بهذا الصابون، ثمّ اغسلها بشكل جيّد، وللحصول على نتائج أفضل يمكن تكرار العمليّة أكثر من مرّة في اليوم.
  • أحضر صابونة وافرك المنطقة بها إلى أن تتشكّل رغوة، ثمّ اترك هذه الرغوة لثوانٍ معدودة، واغسلها بعد ذلك بالماء البارد، واترك المنطقة حتّى تجفّ.

ملاحظات لاستخدام صابون الكبريت

  • استخدام هذا النوع من الصابون بتوصية من الطبيب الذي يضع التوصيات المتعلّقة بالاستخدام، كما يجب اتّباع التعليمات الواردة على غلاف الصابونة بدقّة.
  • عدم إدخاله في الأنف، أو الفم، أو الأعضاء التناسليّة؛ فصابون الكبريت مخصّص للاستعمال الخارجي فحسب، وعند دخوله إلى العينين يجب غسلها بالماء لمدة خمس عشر دقيقة متواصلة.
  • الاعتدال في استخدام هذا الصابون، حيث إنّ المبالغة باستخدامه تسبّب مشاكل للبشرة.
  • عدم استنشاق الرائحة التي تتصاعد من هذا الصابون.
  • قراءة المكوّنات الموجودة على غلاف الصابونة كي تتأكد من عدم وجود أي مادة تتسبب بحدوث حساسيّة للجسم.
  • الابتعاد عن استخدام هذا الصابون إذا وُجدت جروح أو خدوش في الجلد؛ كي لا تلتهب الجروح.
  • عدم استخدام هذا الصابون مع الأطفال الذين يقلّ عمرهم عن السنتين.
  • حفظ هذا الصابون في مكان آمن بعيداً عن متناول أيدي الأطفال، وكذلك بعيداً عن النار لأنّه من المواد القابلة للاشتعال.

فوائد صابون الكبريت

  • يصفّي البشرة من الرؤوس السوداء ومن حب الشباب؛ بسبب احتوائه على حمض السلسيلك الذي يعقم البشرة، ويخلّصها من البكتيريا، والفطريات التي ينتج عنها حبوب وبثور البشرة.
  • يفتّح مسام البشرة، وينظّفها من الدهون والأوساخ، كما يزيل الخلايا الميّتة فتبدو البشرة بيضاء صافية.
  • يرطّب البشرة ويخلّصها من الجفاف، ويزيد نعومتها.
  • يوحّد لون البشرة، فهو يصفيها من النمش، والكلف، والبقع الغامقة.
  • يفتّح لون المناطق الغامقة في الجسم، مثل الكوعين والركبتيْن؛ وذلك لأنّه يخلّص تلك المناطق من طبقات الكيراتين المتراكمة فيها.