التين

يُعدّ التين أو (Ficus carica) من أصناف الفواكه الموسمية الصيفية ذات الانتشار الكبير في مناطق عديدة حول العالم، بما في ذلك الجهات الآسيوية وكذلك في الجزء الذي يقع ضمن نطاق حوض البحر الأبيض المتوسط تحديداً، حيث يُقبل عدد لا محدود من الأشخاص على تناول هذا النوع من الفواكه بفضل مذاقه الشهي وفوائده العديدة على الجسم، علماً أنّه يمكن تناول التين طازجاً خلال الفترة التي ينتشر فيها، كما يمكن تناوله مجففاً في الأوقات الأخرى من العام، أو الاستفادة منه بشرب منقوعه، وهو يدخل كمركب رئيسي في العديد من الوصفات الخاصة بعلاج الأمراض المختلفة.

فوائد نقع التين

  • يعالج منقوع التين مشكلة البواسير.
  • يقضي على الأمراض الجلدية وعلى رأسها مرض البهاق.
  • ينشط عمل الكلى، ويقي من أمراضها المختلفة، كما يقضي على كلّ من الحصوات والرمل.
  • يعالج مرض النقرس، وذلك بفضل دوره في التخلص من أملاح اليوريك لخارج الجسم.
  • يقضي على مشكلة تضخم الطحال.
  • يعالج مشكلات المفاصل كما يقضي على التهابها.
  • يطرد الغازات، كما يقلّل الشعور بالانتفاخ.
  • يعد مثالياً للتخلص من التشنجات، وينظم ضربات القلب، ويحافظ على مستوى طبيعيّ لضغط الدم.
  • يُحسن الحالة المزاجية، كما يخفف حدة التوتر والقلق والاضطرابات العصبية.
  • ينشط الطاقة الجنسية، ويزيد الرغبة لدى الطرفين.
  • يُعزز قوة الدم، كما يحول دون الإصابة بفقره؛ وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من المعادن الرئيسية لزيادة الهيموغلوبين في الجسم، وعلى رأسها عنصر الحديد.
  • يزيد قوة العظام، كما يكفل النمو المتكامل لجسم الإنسان؛ بسبب احتوائه على كلّ من الكالسيوم والمغنيسيوم.
  • يحفز نشاط البدن، ويزيد القدرة على التحمل، كما يخفف الشعور التعب نظراً لدوره في تنشيط الدورة الدموية.
  • يقوي المناعة ضد الأمراض المختلفة.
  • يساهم في التخلص من مشاكل عسر البول خاصة عند مزجه مع مسحوق الكمون المجفف بالإضافة إلى لفه حول منطقة المثانة.
  • يقتل البكتيريا والفطريات.
  • يمكن مزجه مع العسل وتناوله ثلاث مرات يومياً، للتخلص من مشكلة النحافة، كما يمكن تناوله على الريق لزيادة الشعور بالشبع دون مزجه مع أي عنصر آخر للتخلص من مشكلة السمنة.
ملاحظة: لا تقتصر فوائد التين على تناوله طازجاً أو مجففاً، بل يمكن استخدام حليب هذه الشجرة للتخلص من مُشكلة الثآليل بشكل نهائي وسريع.

أضرار نقع التين

يجب تناول التين بكافة أشكاله بما في ذلك المجفف بكميات مناسبة تفادياً لهذه المشكلات:

  • الحساسية.
  • الزيادة الكبيرة في الوزن.
  • الإسهال، وغيره من الاضطرابات والمشاكل التي تُصيب الجهاز الهضمي.