الفهرس

الطحال

يعد الطّحال من الأجهزة الليمفاويّة الثانويّة في الجسم، ويصل وزنه عند الولادة 11غراماً، إلا أنه ينمو حتى يصل عند البالغين إلى حوالي 150-200 غرام، ويصل ارتفاعه إلى ما يقارب 122سم، ويوجد الطحال في التّجويف البطنيّ أسفل الحجاب الحاجز مباشرةً، ويميل لونه بين اللون الأحمر واللون الأسود المزرق.

يتميز الطحال بشكله المسطح البطنيّ المحدّب الذي ينقسم إلى قسمين أساسيين وهما القسم الأماميّ باتّجاه المعدة الذي يميل من النّاحية العلويّة الوُسطى إلى الأمام قليلاً، ويرتبط بجدار المعدة الخلفيّ والبنكرياس، أما القسم الثاني فهو القسم الخلفيّ الذي تتفرع منه الشرايين والأوعية الدّمويّة والليمفاويّة التي تصفّي الدم.

فوائد الطحال

  • يساعد الطحال الكبد على صنع كريات الدم الحمراء أثناء وجود الجنين في الرحم، لكن يتوقف عن ذلك بعد الولادة.
  • يعتبر ضرورياً لتخزين الدماء، حيث يخزن ما يعادل خمس دم الإنسان على شكل دم مركز، بحيث يستخدمه في حالات الإصابة مثل التعرض للنزيف.
  • يعد الطحال مفيداً في عملية تنظيم مرور الدماء خلال الأوعية الدموية.
  • يعتبر الطحال مهماً جداً في تنقية الدماء من الشوائب التي تعلق بها أثناء سير الدورة الدموية في الجسم.
  • يعد الطحال مدفناً لكريات الدم الحمراء التي تموت قبل أن تصل الطحال فيتم دفنها فيه.
  • يستفيد الكبد من تخلص الطحال من كريات الدم الحمراء التالفة، حيث يستخدمها في صناعة الصفراء والحديد الموجود في الكريات التالفة، كما أنّه يصنع هيموجلوبيناً جديداً.

وظيفة الطحال

يعمل الطحال كخزان لخلايا الدم الحمراء، كما توجد فيه العديد من كريات الدم البيضاء التي تقاوم الالتهابات، فهو جزء مهم من الجهاز المناعي للجسم، حيث يتعرف على البكتيريا والفايروسات، ويطلق بروتينات خاصة تعرف بالأجسام المضادة في الدم لتحارب العدوى وتقضي عليها، إلا أنّ وظيفته الأساسية تتمثل في ترشيح الدّم، وتنقية كريات الدّم الحمراء من المواد السامة والعوالق التي علقت فيها أثناء مرورها بأجهزة الجسم.

استئصال الطحال

من الممكن أن يستغني الجسم عن الطحال في سن السابعة، وهذا لا يعني بأنه غير ضروري، إلا أنه من الممكن أن يصاب بالتمزق، أو بعض الأمراض الخبيثة، أو بالتضخم فيتم استئصاله، فيقوم الكبد والنخاع الشوكي بوظيفة الطحال الأساسية، ويرشحان الدم بدلاً منه، ويتم بعد استئصاله إعطاء المريض تطعيم خاص من أجل حماية مناعته التي كان الطحال يقوم بها، بالإضافة إلى وقايته من الإصابات الجرثومية، أو تفشي البكتيريا في الدم والتي كان الطحال يكشفها ويتخلص منها.