الفهرس

تأخر الدورة الشهرية

يُعتبر التأخّر في موعد الدورة الشهرية أوّل علامات الحمل، وأكثرها شيوعاً ومصداقيَّةً بالنسبة للنساء اللواتي يمتلكن دورةً شهريّةً مُنتظمةً، كما أنّ فُقدان المرأة للقليل من الدم أثناء فترة الدورة الشهرية يُعدّ أحياناً من علامات الحمل المُبكّرة.[1]

التعب والإرهاق

يُعدّ الشعور بالتعب والإرهاق من أعراض الحمل الطبيعيّة والشائعة، خاصّةً خلال الأسابيع الأولى، ويحدث ذلك نتيجةً للتغيُّرات الهرمونيّة التي تُصيب الجسم أثناء مرحلة الحمل، والتي قد تؤثّر أيضاً على الحالة النفسيّة للمرأة، مُسببةً قلقاً وتوتُّراً ومزاجيّةً.[1]

زيادة معدل ضربات القلب

يزداد عدد دقّات القلب، وتُصبح غير منتظمة وسريعة، نتيجةً لتغيُّر هرمونات الجسم، كما يزداد تدفُّق الدم في فترة لاحقة بسبب الجنين، وفي حال وجود مُشكلة في القلب لا علاقة لها بالحمل يُمكن اللجوء إلى الطبيب، والحصول على جرعات بسيطة من الأدوية تحت إشرافه.[2]

زيادة الشهية أو فقدانها

تشعُر المرأة خلال الحمل برغبة شديدة في تناول بعض الأطعمة، وبفقدان الشهيّة، والنفور من أخرى دون وجود سبب واضح لذلك، وقد تكون هذه العلامة في وقت مبكّر من الحمل، أو طوال فترة الحمل، فيمكن أن تطلب المرأة الحامل تناول أطعمة غير مُعتادة عليها ولا تُفضّلها، أو تتجنّب أخرى تُحبها عادةً، وتختلف نوعيّة تلك الأطعمة من امرأة إلى أخرى، وللحامل حُريّة اختيار الطعام التي تُريد، طالما أنّها تحصل على التغذية الصحيّة الكافية لها وللجنين.[3]

التبول المتكرر والإمساك

قد تشعُر المرأة خلال فترة الحمل بالحاجة للتبوُّل مرّات عديدة في اليوم، وبمعدّل يزيد عن المُعتاد حتى في أوقات النوم أثناء الليل، ومن العلامات الأخرى التي قد تُلاحظها الحامل الإصابة بالإمساك، والزيادة في الإفرازات المهبليّة دون الشعور بأيّ ألم، أو حكّة، أو تهيج.[1]

ملاحظة: يُمكن أن تظهر الأعراض والعلامات السابقة على المرأة دون وجود حمل فعليّاً، وقد يعود الأمر لأسباب أخرى، لذا يجب مراجعة الطبيب والتأكّد من الأمر في كافّة الأحوال.

المراجع

  1. ^ أ ب ت “Signs and symptoms of pregnancy”, www.nhs.uk,6-10-2016، Retrieved 5-9-2018. Edited.
  2. Kimberly Holland, Rachel Nall (10-3-2017), “Early Pregnancy Symptoms: 17 Signs to Look For”، www.healthline.com, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  3. “Pregnancy Symptoms — Early Signs of Pregnancy “, americanpregnancy.org,29-6-2018، Retrieved 5-9-2018. Edited.