الفهرس

ارتفاع ضغط الدم

يمكن القول أن ارتفاع ضغط الدم هو حالة مرضية أو مشكلة صحية ترتبط بشكل أساسي بالقلب والأوعية الدموية والكلى، إذ يعتبر دليلاً واضحاً على إصابة الجسم بالكثير من الأمراض الخطيرة؛ مثل: احتشاء القلب الحاد، واحتشاء الدماغ، بالإضافة إلى الفشل الكلويّ الذي يؤثر سلبياً على جهاز الجسم العصبي.

يعد ضعط الدم مرتفعاً إذا كان معدله يزيد عن 80/120 غرام لكل مللمتر زئبقي، ولتجنب الإصابة بمضاعفات هذا المرض يجب علاجه بأسرع وقت ممكن؛ إذ إنّ إهماله قد يؤدي للوفاة.

هناك الكثير من العلاجات الطبية والعقاقير التي من شأنها الحفاظ على معدل متوازن لضغط الدم، إلا أن بعض الحالات تحتاج لعلاج سريع وفعال، لذلك اخترنا في هذا المقال أن نقدم بعض الطرق السريعة التي يمكن من خلالها تخفيض ضغط الدم المرتفع.

تخفيض الضغط بسرعة

النظام الغذائي

  • الحفاظ على وجبات غذاء متوازنة: وذلك باختيار الوجبات التي تحتوي على الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضار، والألبان ومنتجاتها، والابتعاد عن الأكلات التي تزيد معدل الكولسترول والسكر في الدم
  • التقليل من كمية الملح المستعملة في الطعام: الصوديوم هو السبب الرئيسي في ارتفاع ضغط الدم، وانخفاض تركيزه في الدم يقلل من ارتفاع الضغط بمعدل ثمانية مللمترات زئبقية، ويمكن استبدال الملح ببعض المواد الأخرى لتنكيه الطعام؛ مثل: الفلفل الحار الذي له دور في توسعة الأوعية الدموية، والكركم المهم لتنشيط الدورة الدموية، بالإضافة إلى الثوم المعروف بقدرته على تخفيض ضغط الدم المرتفع.
  • شرب الحليب الخالي أو قليل الدسم: وذلك لأنّ عنصري البوتاسيوم والكالسيوم الموجودان في الحليب يساعدان على تقليل ضغط الدم بشكل واضح، كما يحتوي على فيتامين د الذي له دور فعال في هذا المجال.
  • تناول الشوكولاتة الداكنة: فهي تعتبر مصدراً مهماً لمركبات الفلافانول، وهي من المواد التي تزيد من حجم الأوعية الدموية، مما يسهل عملية مرور الدم فيها، وبالتالي انخفاض ضغط الدم بشكل واضح وملحوظ.
  • إضافة الفلفل الأسود للأطعمة، وذلك لأنه يحتوي على مادة الكبساسين التي لها دور مهم في تقليل ضغط الدم.

نظام الحياة الصحيح

  • ممارسة التمارين الرياضية متوسطة المجهود؛ مثل: المشي السريع، وكرة الطائرة، وكرة القدم، وركوب الدراجة، وقفز الحبل، بالإضافة إلى التمارين المائية، وذلك لمدة لا تقل عن نصف ساعة، وأربع مرات في الأسبوع الواحد.
  • الحرص على التنفس بعمق: حيث إنّه يزيد من هدوء الجسم، ويعزز إفراز أكسيد النتريك الذي له دور مهم وفعال في فتح الأوعية الدموية والشرايين، وبالتالي تقليل ضغط الدم المرتفع.
  • التقليل من ساعات العمل: يجب ألا تتجاوز ساعات العمل إحدى وأربعين ساعة في الأسبوع، وذلك لأن العمل المتواصل لساعات طويلة يزيد من إفراز هرمونات الإجهاد في الجسم، مما يتسبب في انقباض الشرايين والشعيرات الدموية، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
  • الإقلاع عن التدخين: فهو من العوامل الأساسية التي تسبب ارتفاع ضغط الدم.