الفهرس

الإمساك

تُعرّف الإصابة بالإمساك (بالإنجليزية:Constipation) بصعوبة خروج البراز أثناء التغوّط أو جفافه، أو بالتغوّط بمعدل يقل عن ثلاث مرّات في الأسبوع الواحد، وبالاعتماد على تقارير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضميّ والكلى، يُعدّ الإمساك أحد أكثر المشاكل الهضميّة شيوعاً في الولايات المتحدة، حيثُ يعاني حوالي 42 مليون أمريكي من مشكلة الإمساك، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّه يتمّ تقسيم الإصابة بالإمساك إلى نوعين رئيسيين وهما؛ الإمساك المزمن الذي قد يستمرّ عدّة أسابيع متواصلة وقد يؤثر في قدرة الشخص على ممارسة الأنشطة اليوميّة والمهام المختلفة، والإمساك العَرَضي الذي يُعدّ أكثر شيوعاً من الإمساك المزمن ولكن يزول خلال فترة زمنيّة قصيرة.[1][2]

علاج الإمساك

تغيير نمط الحياة

هناك العديد من النصائح والتغييرات في نمط الحياة التي يمكن القيام بها للتخلّص من مشكلة الإمساك والوقاية منها، نذكر منها ما يلي:[2][3]

  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛ وذلك لأهميّة هذه الأطعمة في زيادة حجم البراز، وبالتالي تسهيل مروره عبر الأمعاء والتخلّص منه، ويجب الحرص على إضافة كميّة محدّدة من الألياف للوجبات الغذائيّة يوميّاً، وزيادتها بشكلٍ تدريجي للوصول للكمية المطلوبة، وذلك لتجنّب تجمّع الغازات في الجهاز الهضميّ والإصابة بالانتفاخ.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام لما لها من فوائد في زيادة قوة ونشاط عضلات الأمعاء وتسهيل عمليّة عبور البراز.
  • عدم تجاهل الإلحاح والرغبة بالتبرّز، وأخذ الوقت الكافي أثناء قضاء الحاجة.
  • الحرص على تناول كميّات كافية من السوائل يوميّاً، بحيث تكون خالية من مادّة الكافيين والسكر كالماء.
  • التقليل من استهلاك المشروبات التي تحتوي على مادّة الكافيين، وتجنّب تناول الكحول، لما لهذه المشروبات من تأثير في زيادة فرصة الإصابة بالجفاف، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى زيادة مشكلة الإمساك.
  • الخفض من نسبة تناول الأطعمة الفقيرة بالألياف مثل؛ اللحوم، والحليب، والأجبان، والأطعمة المعالجة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics)، مثل؛ الألبان، حيثُ تسهم هذه المواد في تخفيف حدّة الإمساك المزمن.

العلاجات الدوائية

هناك عدد من الأدوية المليّنة التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، ويمكن استخدامها في علاج مشكلة الإمساك، وتسهيل حركة الأمعاء، ويمكن إجمال بعض هذه الأدوية على النحو الآتي:[3]

  • مكمّلات الألياف: تساعد مكمّلات الألياف (بالإنجليزية: Fibre supplements) على زيادة حجم البراز ممّا يسهّل من عمليّة عبوره عبر الأمعاء، ومنها؛ بذر القطونة (بالإنجليزية: Psyllium seed)، وبولي كاربوفيل الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium polycarbophil)، وألياف الميثيل السليولوز (بالإنجليزية: Methylcellulose fiber).
  • المحفّزات: تعمل المحفّزات (بالإنجليزية: Stimulants) على تحفيز حركة الأمعاء وانقباضها، ومن أمثلتها؛ بيساكوديل (بالإنجليزية: Bisacodyl)، والسَّنَا (بالإنجليزية: Senna).
  • الملينات الأوسمولارية: تعمل الملينات الأوسمولارية (بالإنجليزية: Osmotic laxatives) على تسهيل حركة السوائل خلال القولون، وتخفيف حدّة الإمساك، ومن الأمثلة عليها؛ هيدروكسيد المغنيسيوم الفمويّ (بالإنجليزية: Oral magnesium hydroxide)، وسِتراتُ المغنسيُوم (بالإنجليزية: Magnesium citrate)، واللاكتولوز (بالإنجليزية: Lactulose)، وبولي إيثيلين جلايكول (بالإنجليزية: Polyethylene glycol).
  • الملينات المزلقة: (بالإنجليزية: Lubricants) مثل الزيوت المعدنيّة (بالإنجليزية: Mineral oil)؛ والتي تعمل على تسهيل حركة البراز خلال الأمعاء.
  • ملينات البراز: تعمل ملينات البراز (بالإنجليزية: Stool softeners) على زيادة سحب الماء من الأمعاء الدقيقة إلى القولون ممّا يسهل حركة البراز وخروجه، ومنها دوكوسات الصوديوم (بالإنجليزية: Docusate sodium).
  • الحقن الشرجيّة: يمكن استخدام الحقن الشرجيّة (بالإنجليزية: Enemas) التي تحتوي على مادّة فوسفات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium phosphate)، أو التي تحتوي على الماء، للمساعدة على تليين البراز والتخلّص من الإمساك.
  • التحاميل الشرجيّة: تساعد التحاميل الشرجيّة (بالإنجليزية: Suppositories) التي تحتوي على مادّة الجلسرين (بالإنجليزية: Glycerin)، أو البيساكوديل، على تليين البراز أيضاً والتخلّص من مشكلة الإمساك.

قد يقوم الطبيب بوصف مجموعة أخرى من الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبيّة؛ وذلك في حال كان المريض يعاني من الإمساك المزمن ولم يتجاوب مع العلاجات أو الأدوية الأخرى، والتي بيّنّاها سابقاً، خاصّةً في حالة الإصابة بالقولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)، مثل دواء لوبيبروستون (بالإنجليزية: Lubiprostone)، ودواء لينكالوتيد (بالإنجليزية: Linaclotide) الذين يحفّزان إفراز الماء في الأمعاء ممّا يسرّع من حركة البراز والتخلّص منه.[3]

العلاجات الجراحية

قد يلجأ الطبيب لإجراء عملية جراحيّة في حال عدم نجاح العلاجات الأخرى في حل مشكلة الإمساك، أو في حال كانت الإصابة بالإمساك المزمن ناتجة عن انسداد الأمعاء، أو فتق المستقيم (بالإنجليزية: Rectocele)، أو الإصابة بالشق الشرجيّ (بالإنجليزية: Anal fissure)، بالإضافة إلى ذلك قد يقوم الطبيب باستئصال جزء من القولون في بعض حالات الإمساك الناتجة عن بطء حركة الأمعاء، أو في حال كان استخدام العلاجات الأخرى غير ناجح في التخلّص من مشكلة الإمساك.[3]

أسباب الإصابة بالإمساك

هناك العديد من العوامل المختلفة التي قد تسهم في الإصابة بالإمساك، نذكر منها ما يلي:[4]

  • إحداث تغيير على النظام الغذائي.
  • عدم شرب كميّات كافية من الماء.
  • عدم تناول كميّات كافية من الألياف في وجبات الطعام.
  • تناول كميّات كبيرة من مشتقات الألبان.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضيّة.
  • مقاومة الرغبة في التبرّز.
  • التوتر.
  • الاستخدام المفرط للمليّنات.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية التي قد تتسبّب بالإصابة بالإمساك، مثل؛ الأدوية الناركوتية (بالإنجليزية: Narcotic)، أو مضادّات الاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants)، أو مكمّلات الحديد.
  • تناول مضادّات الحموضة (بالإنجليزية: Antacid) التي تحتوي على عنصر الكالسيوم، أو الألومنيوم.
  • الإصابة بأحد اضطرابات الأكل (بالإنجليزية: Eating disorders).
  • الإصابة بالقولون العصبيّ (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome).
  • حدوث اضطرابات عصبيّة، أو عضليّة في الجهاز الهضميّ.
  • الإصابة بسرطان القولون.
  • الإصابة بأحد الاضطرابات العصبيّة، مثل مرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson’s disease)، والتصلّب اللّويحيّ (بالإنجليزية: Multiple sclerosis).
  • ضعف نشاط الغدّة الدرقيّة، والذي يُطلق عليه مصطلح قصور الدرقيّة (بالإنجليزية: Hypothyroidism).

المراجع

  1. “Constipation”, www.mayoclinic.org,10-1-2018، Retrieved 23-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Danielle Moores (10-10-2016), “What Causes Constipation?”، www.healthline.com, Retrieved 23-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث “Constipation Diagnosis & treatment”, www.mayoclinic.org,10-1-2018، Retrieved 23-8-2018. Edited.
  4. “What Is Constipation?”, www.webmd.com,13-11-2017، Retrieved 23-8-2018. Edited.