الفهرس

اتباع العادات الصحية

يحمي الجهاز المناعيّ بشكلٍ عام الجسم من الكائنات الدقيقة المسبّبة للأمراض ومقاومتها، ولكن قد يفشل أحياناً في ذلك ممّا يُسبّب إصابة الجسم بالأمراض، لكن يُمكن تقوية الجهاز المناعيّ من خلال عدّة طرق منها اتبّاع العادات الصحيّة في الحياة عامّةً التي سنذكر منها ما يأتي:[1]

  • التخلّص من عادة التدخين.
  • تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والحبوب الكاملة، والأغذية منخفضة الدهون المشبعة.
  • المحافظة على معدلّات ضغط الدم الطبيعيّة.
  • تجنّب الإصابة بأي نوع من أنواع العدوى من خلال غسل اليدين بشكلٍ متكرر، ومراعاة طبخ اللحوم بشكلٍ جيّد.
  • إجراء الفحوصات الطبيّة المناسبة لعمرك وحالتك الصحيّة بشكلٍ دوري.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ منتظم، وممارسة رياضة المشي؛ فإنّ الجلوس لا يجعل الإنسان كسولاً فقط بل يجعل النظام المناعي في الجسم كسولاً أيضاً، فالتمارين الرياضيّة تحسن المناعة، فقد قال بولسكي: (جميعنا نعلم أنّ الرياضية جيّدة لعمل المناعة، وإنّنا لا نحتاج لتحضير برنامج للتمارين أو الاستعانة بمدرّب رياضي، فحتّى المشي السريع لمدّة 20 دقيقة في ثلاثة أيام من الأسبوع يحسّن عمل القلب، وهذا مرتبط بتحسين المناعة)، وقد أظهرت الدراسات أنّ خلايا الدم البيضاء التي تحمي الجسم من الأمراض تعمل بشكلٍ أفضل لدى الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضيّة، كما أنّ التمارين الرياضيّة تساعد على إفراز الإندورفين؛ حيث ينشّط هذا الهرمون عمل الدماغ، حيث يقول بولسكي: (إنّ هذه الهرمونات تخفف الألم وتساعد على الاسترخاء والرفاهية، وبالتالي تقلل التوتّر وتساعد الجسم على النوم بشكلٍ أفضل وبالتالي تحسين المناعة).[2]
  • المحافظة على الوزن الصحيّ، حيث إنّ الوزن الزائد يؤدّي لإصابة الجسم بالمشاكل الصحيّة التي تُضعف عمل الجهاز المناعيّ.[2][1]
  • الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم يومياً؛ فإنّ الأرق وعدم النوم يؤدّي إلى إصابة الجسم بالأمراض كالزكام والإنفلونزا، كما أنّ عدم النوم المزمن يُسبب بعض الأمراض الخطرة كالسمنة والسكريّ.[2]
  • عدم الإفراط في تناول الكحول والعقاقير الترويحيّة.[2]
  • تعزيز العلاقات، حيث أظهرت الدراسات أنّ الناس الذين يمتلكون علاقات صداقة قويّة، ومجموعات دعم قويّة يمتلكون أجساداً صحيّة أكثر من غيرهم.[2]
ملاحظة: يقول ستيفن سيناترا وهو أستاذ مساعد في كليّة الطب بجامعة كونتينكت: (في حالة الإصابة بضعف المناعة فإنّك سترغب في تجنّب تناول السكّر؛ وذلك لأنّ الميكروبات تحب السكّر).[2]

التحكم بالإجهاد

عندما يتعرّض الجسم للإجهاد بشكلٍ مستمرّ يُصبح أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المتنوّعة ابتداءً من الزكام ووصولاً للأمراض الشديدة، يقول بولسكي: (إنّ التعرّض للإجهاد من وقتٍ لآخر ليس سيئاً بالضرورة، ولكنّ الإجهاد المستمر ضارّ بالصحّة) وذلك لأنّه عند التعرّض للإجهاد يُفرز الجسم هرمونات كالكورتيزول والأدرينالين، تؤدّي إلى إضعاف الجهاز المناعي.

يقول بولسكي أيضاً (إنّ الإجهاد المزمن يرتبط بأمرض القلب وارتفاع ضغط الدّم، ويؤثّر أيضاً على عمل خلايا الدم البيضاء)، وللتحكم بالإجهاد ينصح برلين الناس بممارسة التأمّل كنوع من التغيير في نظام الحياة.[2]

الفيتامينات المقوية المناعة

ما يأتي أفضل ثلاثة فيتامينات لتقوية المناعة:[3]

فيتامين C

يعتبر فيتامين C أحد أفضل معزّزات الجهاز المناعيّ، حيث إنّ نقص الفيتامين قد يجعل الجسم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، ومن الأغذية الغنيّة بالفيتامين C: البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي، والفراولة، والفلفل، والسبانخ، واللفت، والقرنبيط، كما أنّ تناول الحصة اليوميّة من فيتامين C ضروري لصحّة الجسم؛ وذلك لأنّ الجسم لا ينتجه ولا يخزّنه، ويوجد الفيتامين C في العديد من أنواع الأطعمة لذلك لا يجب تناول المكمّلات إلّا إذا نصح الطبيب في ذلك.

فيتامين B6

يعتبر هذا الفيتامين نشيطاً حيث يدعم التفاعلات البيوكيميائيّة في الجهاز المناعيّ، ومن الأغذية الغنية بهذا الفيتامين: الأسماك، والدجاج، وأسماك المياه الباردة كالسلمون والتونة، ويمكن إيجاده أيضاً في الخضروات الخضراء، والبازيلاء، كما يعتبر العنصر الرئيسيّ في الحمّص.

فيتامين E

يعتبر هذا الفيتامين أحد مضادّات الأكسدة القوية والتي تساعد الجسم على مكافحة العدوى، ومن الأغذية الغنية بالفيتامين: المكسرات، والبذور، والسبانخ.

المراجع

  1. ^ أ ب “www.health.harvard.edu”, www.health.harvard.edu,15-6-2016، Retrieved 5-9-2017. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Mary Anne Dunkin (16-11-2009), “How to Use Your Immune System to Stay Healthy”، www.webmd.com, Retrieved 5-9-2017. Edited.
  3. Heart and Vascular Team(15-1-2016), “3 Vitamins That Are Best for Boosting Your Immunity”، health.clevelandclinic.org, Retrieved 13-9-2017. Edited.